ياقوت الحموي
192
معجم الأدباء
برح ونكأه قرحا على قرح فهو شوق داعيته محاسن الفضل وجاذبته بواعث العلم ولكنها مرة مرة ونفس حرة ولم تقد إلا بالإعظام ولم تلق إلا بالإكرام وإذا استعفاني سيدي الأستاذ من معاتبته واستعادته ومؤاخذته إذا جفا واستزادته وأعفى نفسه من كلف الفضل يتجشمها فليس إلا غصص الشوق أتجرعها وحلل الصبر أتدرعها فلم أعره من نفسي وأنا أعرت جناحي طائر لما رنقت إلا إليه ولا حلقت إلا عليه : أحبك يا شمس النهار وبدره * وإن لامني فيك السها والفراقد وذاك لأن الفضل عندك باهر * وليس لأن العيش عندك بارد جواب الخوارزمي عنها شريعة ودي لسيدي أدام الله عزه إذا وردها صافية